صحيح مسلم شرح النووى
على مسلم باب 9
فوائد وشواهد
· فائدة
: مِنْ أَحْسَنِ الْآدَابِ أَنَّ مَنْ حَكَى قَوْلَ غَيْرِهِ الْقَبِيحَ أَتَى
بِهِ بِضَمِيرِ الْغَيْبَةِ لِقُبْحِ صُورَةِ لَفْظِهِ الْوَاقِعِ ,
الشاهد : قَالَ أَبُو طَالِبٍ آخِرَ مَا كَلَّمَهُمْ بِهِ هُوَ
عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ .
· فائدة
: جَوَازُ الْحَلِفِ مِنْ غَيْرِ اسْتِحْلَافٍ ,
الشاهد : أَمَا وَاللهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ
أُنْهَ عَنْكَ» .
· فائدة
: الهداية تكون بأمر الله تعالى وبمشيئته ,
الشاهد : قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ
أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ
بِالْمُهْتَدِينَ .
· فائدة
: صِحَّةِ إِسْلَامِ مَنْ حَضَرَهُ الْمَوْتُ ما لم يشرع في النزع وهو
الْغَرْغَرَةِ ,
الشاهد : لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ حتى قول
رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وسلم : " يَا عَمِّ، قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا
اللهُ، كَلِمَةً أَشْهَدُ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللهِ " .
· فائدة
: نَسْخِ جَوَازِ الِاسْتِغْفَارِ لِلْمُشْرِكِينَ ,
الشاهد : قوله عز وجل : مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ
آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ .
· فائدة
: مَنْ مَاتَ عَلَى الشِّرْكِ فَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ وَلَا يُنْقِذُهُ
مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ مِنَ الْوَسَائِلِ ,
الشاهد : قوله عز وجل : مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ
أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ .
· فائدة
: خطر صحبة السوء ورفقاء الشر ,
الشاهد : فَوَجَدَ عِنْدَهُ أَبَا جَهْلٍ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ
أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ وعندما قالا له أترغب عن ملة عبد المطلب .
· فائدة
: اصرار النبي صلي الله عليه وسلم وتكرار الدعوة ,
الشاهد : فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَعْرِضُهَا عَلَيْهِ، وَيُعِيدُ لَهُ تِلْكَ الْمَقَالَةَ .
· فائدة
: من مات على كلمة لا اله الا الله نفعته في الاخرة ادا لم يمكن العمل وقول غيرها
,
الشاهد قوله صلى الله عليه وسلم اشهد لك او احاج لك .
· فائدة
: سعة رحمة النبي صلى الله عليه وسلم وحبه للخير للناس ,
الشاهد : اما والله لأستغفرن لك .
· فائدة
: غاية التسليم لحكم الله وتقييد العاطفة بالشرع ,
الشاهد : ما لم أنه عنك .
· فائدة
: الرد على من زعم ان ابا طالب مات مسلما بهذا الحديث .
اعداد الطالبه امل حامد ابراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق